أحمد الخراز البغدادي
55
كتاب الصدق أو الطريق السالمة
فالرضا : تعجله العقلاء عن اللّه ، عزّ وجلّ ، في الدنيا قبل الآخرة ، فخرجوا من الرضا إلى الرضا . وهكذا قال ، عزّ وجلّ : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ [ التوبة : 100 ] الآية . فقد ذكرنا بعض صفات الراضين من ظاهر ما أمكن أن يذكر مثله في كتاب ، وما بقي من صفاتهم أكثر . وباللّه التوفيق .